تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

أكثر من 30 مدرسة في عدة أرياف شمالية "بناء" تعيد ترميمها

صفوف خالية من طلابها، وبناء يتداعى، أبوبٌ مكسرة ومقاعد لا وجود لها.. الشتاء على الأبواب ربما يستحي من القدوم، لأن الفصل الدراسي لم يبدأ بعد، هنا في المدارس المدمرة في الأرياف الشمالية والشمالية الغربية لسوريا. 


وتلبية لاحتياجات الطلاب الأساسية وخاصة بعد تدمير شبه كامل للبينة التحتية من ضمنها المرافق التعليمية وذلك بسبب القصف المتواصل، مؤسسة بناء للتنمية بدعم من وكالة اليونيسيف أهلت ورممت 38 مدرسة في أرياف حلب وحماة وإدلب.

ومن خلال تدعيم أبنية المدارس وإعادة تأهيل مساحات الفصول الدراسية وإصلاحها بشكل متكامل، إضافة إلى توفير الأثاث للصفوف الدراسية، وتجهيزات ساحات اللعب وتأمين بعض الحواسيب المحمولة، وأجهزة الإسقاط الضوئي للمساعدة في دفع العملية التعليمية نحو الأفضل، عملت مؤسسة بناء على تأهيل المدراس في أرياف حلب وحماة وإدلب، بالإضافة إلى سباكة المرافق الصحية التابعة للمدارس، وكل الأعمال المتعلقة بالتجهيزات الكهربائية والنجارة.


هذا المشروع  يأتي ضمن رؤية المؤسسة في تحقيق ضمان استمرار العملية التعليمية في المناطق المتضررة في سوريا، إضافة إلى فتح أبواب العودة للسلك التعليمي لأكثر من 9,800 طفل و440 معلم ومعلمة، وخاصة بعد أن سُجل عام 2016 تسجيل أكثر من 1.75 مليون طفل متسرب عن المدارس وفق تقرير خطة الاستجابة الإنسانية للعام ذاته.


أطفال تلك الأرياف في فترة ما ربما اضطروا إلى حضور حصصهم في أبينة كانت تتداعى ومهددة بالسقوط، في صفوف غير دافئة ومكسرة الأبواب والنوافذ.. لكن ليس بعد الآن.