تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

الأعمى الحقيقي هو الذي لايقرأ ولا يكتب

الأعمى الحقيقي هو الذي لايقرأ ولا يكتب

مع بداية العام الدراسي الجديد ل2019 يعاني النازحون في سورية الفارون من القصف الجوي والبراميل المتفجرة حياة تشرد وأوضاع صعبة في ظل عدم الاستقرار وصعوبة الحصول على مساكن آمنة بالإضافة إلى حرمان الأطفال من الحصول على التعليم بسبب النزوح المتكرر, كما هو حال العم عهد العيسى 45 عاماً الذي لم يستطع الحصول حتى الآن على مأوى آمن له ولعائلته منذ نزوحه الأخير.
يروي العم عهد قصة معاناته مع النزوح والتشرد :

عهد العيسى

" بدأت رحلة النزوح بعد القصف الذي تعرضت له بلدتنا كفرعويد في ريف ادلب والذي بسببه ماتت زوجتي ، فنزحت أنا وأولادي أكثر من 3 مرات وتنقلنا بين 5 مخيمات حتى استقر بنا الحال هنا بالقرب من بلدة أطمة في هذا المخيم العشوائي."عائلة العم عهد مؤلفة من 5 أولاد وطلفة واحدة كلهم الآن خارج المدرسة.

 

عهد العيسى


يتابع العم عهد حديثة بمرارة مع مأساته مع اللجوء: " النزوح المتكرر جعلني أفقد ابنتي الصغيرة بسبب الظروف السيئة للمخيمات وسوء التغذية والرعاية حيث فارقت الحياة عن عمر سنة ونصف"
يحلم العم عهد بتوفير مأوى آمن لأولاده تتوفر فيه الخدمات الطبية والعلاجية والمواد الغذائية الضرورية وأن يعودوا لمدراسهم ليكملوا تعليمهم فالعم عهد يرى أن "الأعمى الحقيقي ليس هو الذي لا يرى بل الذي لايقرأ ولايكتب."