تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

غسان درويش ..معاناة النزوح والبحث عن المأوى

غسان درويش ..معاناة النزوح والبحث عن المأوى

 

" أكثر ما يحزنني ويجعلني أشعر بالأسى هو حال أطفالي الصغار أنهم لم يعرفوا خلال السنوات الفائتة سوى النزوح والحرب"

هذا ماقاله غسان درويش  متحدثاً عن أطفاله الصغار .

بسبب الحملة العسكرية الأخيرة على ريف ادلب الجنوبي اضظر غسان،  38 سنة، إلى النزوح من منطقة خان شيخون في ريف ادلب ليستقر مع عائلته المؤلفة من عشر أشخاص في منطقة الدانا في منزل يفتقر للعديد من الخدمات الأساسية.

يصف غسان : " ان الحصول على الخدمات الأساسية هنا مثل الكهرباء و الماء ووقود التدفئة يشكل تحدياً كبيراً للعائلات النازحة التي لا تملك أي مورد اقتصادي وخصوصاً في ظروف الشتاء القاسية"

يقول " غسان" بحزن : أنا حالياً لايمكنني تقديم أي شئ لعائلتي فأنا أعاني من شلل نصفي  وأبنائي صغار ولايستطعون مساعدتي بالأضافة إلى أنهم لا يذهبون للمدراس بسبب عدم قدرتنا على تغطية نفقات دراستهم"

حال  عائلة" غسان" كحال العديد من العائلات المهجرة في المعاناة على الحصول على أبسط الخدمات ومقومات الحياة خصوصاً أنهم لا يملكون موردا دائما للرزق بالإضافة أن العديد من أرباب هذا العائلات  يعانون من إصابات تمنعهم من العمل وإعالة عوائلهم.

غسان درويش هو من بين الآف الذين استفادوا من برنامج المساعدات الشتوية الممول من صندوق التمويل الإنساني متضمنة بطانيات وملابس شتوية ووقود للتدفئة حيث يشير غسان إلى أن المساعدات كان لها أثر كبير في تخفيف عبء الظروف المعيشية الصعبة و تقديم الدفء له ولعائلته.

يتطلع غسان لزيادة الخدمات نظرا للحاجة الكبيرة بالاضافة لمساعدته من اجل توفير مصدر رزق ليستطيع أن يعيل عائلته وأن يعود أطفاله لاستكمال تعليمهم.

 

Image removed.